الأدلة
هل تفيد إمكانية الوصول تحسينَ محركات البحث (SEO)؟ ما تقوله الأدلة
إمكانية الوصول ليست عامل ترتيب مباشرًا في Google، لكن النص البديل والعناوين ونصوص الروابط تفيد تحسين محركات البحث (SEO) أيضًا. ما تقوله Google، وأين ينتهي التداخل.
نُشر في مدة القراءة: 9 دقائق
باختصار
ليس بشكل مباشر. فقد قالت Google إن إمكانية الوصول ليست عامل ترتيب مباشرًا، لكن عدة ممارسات من ممارساتها، مثل النص البديل الوصفي، والنص الحقيقي بدل النص داخل الصور، والعناوين الواضحة للصفحات والأقسام، والروابط الوصفية، تساعد محركات البحث وإجابات الذكاء الاصطناعي أيضًا على فهم الصفحة. أما كثير من أعمال إمكانية الوصول الأخرى فلا أثر لها في البحث، وقيمتها الحقيقية لعملائك.
أهم النقاط
- قال John Mueller من Google في عام 2022 إن إمكانية الوصول ليست شيئًا تستخدمه Google عامل ترتيب مباشرًا.
- النص البديل وعناوين الصفحات وعناوين الأقسام ونصوص الروابط الوصفية والمحتوى المهم المكتوب نصًا حقيقيًا تساعد التقنيات المساعدة ومحركات البحث معًا، وفقًا لوثائق Google نفسها.
- الوصول عبر لوحة المفاتيح وأنماط التركيز والتباين والسمة lang لا تقدّم شيئًا لـGoogle، ومع ذلك تستحق التنفيذ من أجل عملائك.
- المبرر التجاري الأقوى هو الناس: 23.9% من البالغين في الاتحاد الأوروبي يفيدون بوجود قيود طويلة الأمد في أنشطتهم، وقال 69% من المتسوقين ذوي الإعاقة في استطلاع بريطاني إنهم يغادرون المواقع الصعبة الاستخدام.
- قِس أثر أعمال إمكانية الوصول بمعدلات إتمام المهام والتحويل في المسارات التي أصلحتها، لا بترتيبك في نتائج البحث.
كثيرًا ما تسمع فرق التسويق أن إمكانية الوصول «رائعة لتحسين محركات البحث»، وأحيانًا مع نسبة مئوية تُذكر بثقة. والحقيقة أكثر تواضعًا، وأكثر فائدة. فبعض أعمال إمكانية الوصول يساعد محركات البحث لأنه يمنحها نصًا وبنية أوضح. وكثير منها لا يمسّ الترتيب إطلاقًا. إليك ما تقوله Google فعلًا، وأين يكون التداخل حقيقيًا، وكيف تعرض المبرر التجاري دون مبالغة.
هل إمكانية الوصول عامل ترتيب في Google؟
ليس بشكل مباشر. ففي جلسة أسئلة وأجوبة مفتوحة من Search Central في مارس 2022، قال John Mueller من Google إن إمكانية الوصول «ليست شيئًا نلتقطه ونستخدمه عامل ترتيب مباشرًا»، مضيفًا أن المواقع التي لا يستطيع الناس استخدامها لا يوصي بها أحد. ولم نجد تصريحًا لاحقًا من Google يقول غير ذلك، فتعامل بحذر مع الادعاءات بأن «إمكانية الوصول ترفع الترتيب».
لا، ليس فعلًا. أعتقد أن إمكانية الوصول أمر مهم للموقع، لأنك إذا نفّرت مستخدميك بموقع لا يستطيعون استخدامه، فلن يوصوا به لغيرهم. لكنها ليست شيئًا نلتقطه ونستخدمه عامل ترتيب مباشرًا في البحث. ربما يتغير ذلك مع الوقت.
وكان تعليله، بحسب ما نُقل عنه، أن Google لا تملك وسيلة لقياس إمكانية الوصول كميًا ومقارنة موقع بآخر. تذكّر ذلك حين يعرض عليك مورّد رسمًا بيانيًا لترتيب يرتفع بعد «إصلاح لإمكانية الوصول». فالترتيب يتحرك لأسباب كثيرة، ورسم «قبل وبعد» من موقع واحد لا يثبت إلا القليل.
ما ممارسات إمكانية الوصول التي تفيد البحث أيضًا؟
في الغالب تلك التي تحوّل المعنى إلى نص وبنية. فالنص البديل الوصفي، والنص الحقيقي بدل النص المدمج في الصور، وعناوين الصفحات الواضحة، والعناوين المنطقية، ونصوص الروابط الوصفية، والنصوص المكتوبة للمحتوى الصوتي، كلها تساعد مستخدمي قارئات الشاشة، وتمنح محركات البحث أيضًا شيئًا تقرؤه. ووثائق Google نفسها توصي بكل واحدة منها، لأسبابها الخاصة.
| الممارسة | من تساعد | ما تقوله Google |
|---|---|---|
| نص بديل وصفي للصور التي تحمل معلومات | مستخدمو قارئات الشاشة، وكل من لا تُحمَّل الصور لديه | النص البديل هو «أهم سمة عندما يتعلق الأمر بتقديم مزيد من البيانات الوصفية عن الصورة» (أفضل ممارسات تحسين الصور لمحركات البحث (يُفتح في علامة تبويب جديدة)). وتحذّر أيضًا من حشو سمات alt بالكلمات المفتاحية. |
| المحتوى المهم نصًا حقيقيًا، لا داخل الصور أو ملفات PDF الممسوحة ضوئيًا فقط | مستخدمو قارئات الشاشة، ومن يكبّرون الصفحة أو يغيّرون الخطوط | احرص على «أن يكون المحتوى المهم متاحًا في صورة نصية» (ميزات الذكاء الاصطناعي وموقعك الإلكتروني (يُفتح في علامة تبويب جديدة)). |
| عنوان صفحة فريد ووصفي | مستخدمو قارئات الشاشة، الذين يسمعون العنوان أولًا حين تُفتح الصفحة | «اكتب نصًا وصفيًا وموجزًا لعناصر <title>». والعناوين مثل h1 من بين المصادر التي تستخدمها Google لروابط العناوين (روابط العناوين (يُفتح في علامة تبويب جديدة)). |
| عناوين منطقية للأقسام | مستخدمو قارئات الشاشة، الذين يتنقل كثير منهم في الصفحة بالقفز من عنوان إلى آخر | يفضّل دليلها الخاص بالذكاء الاصطناعي التوليدي «العناوين التي توفّر بنية واضحة» (دليل التحسين للذكاء الاصطناعي (يُفتح في علامة تبويب جديدة)). |
| نص رابط وصفي | مستخدمو قارئات الشاشة الذين يتصفحون قائمة بروابط الصفحة | «نص الرابط الجيد وصفي، وموجز بقدر معقول، وذو صلة» (أفضل ممارسات الروابط (يُفتح في علامة تبويب جديدة)). وتضرب مثالًا بعبارة «انقر هنا» على ما ينبغي تجنّبه. |
| الترجمة المصاحبة والنصوص المكتوبة | الصم وضعاف السمع، وكل من يشاهد دون صوت | لا شيء محدد، لكن النص المكتوب يحوّل الكلام إلى نوع النص الذي تطلبه Google. |
| HTML الدلالي (أزرار وقوائم وعناوين حقيقية) | مستخدمو قارئات الشاشة وغيرها من التقنيات المساعدة | ليس شرطًا، لكنه «فكرة جيدة عمومًا»، لأنه يساعد «أنواعًا أخرى من المستخدمين، مثل قارئات الشاشة، على تحليل صفحتك والتنقل فيها بسهولة أكبر». |
لاحظ ما تطلبه Google: نص بديل يصف الصورة، لا نصًا بديلًا مكتوبًا من أجل الترتيب. فلصورة منتج، يخدم النص «حذاء جلدي أحمر بطول الكاحل بسحّاب جانبي» مستخدمَ قارئ الشاشة وصور Google بالقدر نفسه، أما «أحذية أحذية رخيصة أفضل أحذية» فلا يخدم أيًّا منهما. ومع ذلك، وجد فحص WebAIM Million 2026 (يُفتح في علامة تبويب جديدة) أن النص البديل مفقود في 53.1% من أكثر مليون صفحة رئيسية زيارةً.
ما أعمال إمكانية الوصول التي لا تفيد SEO بشيء؟
قدر كبير منها، ولا بأس في ذلك. فالوصول عبر لوحة المفاتيح، والتركيز الظاهر، وتباين الألوان، ورسائل الخطأ الواضحة في النماذج، والتحكم في الحركة، والسمة lang، تُحدث فرقًا حقيقيًا للزوار ذوي الإعاقة، لكنها لا تمنح Google شيئًا جديدًا يرتّبه. بل تقول Google إنها تتجاهل معلومات اللغة على مستوى الشيفرة، مثل سمات lang، حين تحدد لغة الصفحة.
السمة lang أوضح مثال. فهي تخبر قارئ الشاشة بالنطق الذي يجب أن يستخدمه، ويشترطها WCAG في المستوى A. لكن دليل Google للمواقع متعددة اللغات (يُفتح في علامة تبويب جديدة) صريح: «لا نستخدم أي معلومات عن اللغة على مستوى الشيفرة، مثل سمات lang». اضبطها على أي حال. فقد وجدت WebAIM أنها مفقودة في 13.5% من الصفحات الرئيسية.
وهنا تتوقف حجة SEO إن أردنا الصدق. فإذا بررت إمكانية الوصول بالبحث وحده، فستصلح النص البديل وتترك فخ لوحة المفاتيح في صفحة إتمام الشراء، وهو العائق الذي يوقف البيع فعلًا. فمستخدم قارئ الشاشة الذي لا يستطيع الوصول إلى زر «تأكيد الطلب» طلبٌ ضائع، أيًّا كان ترتيبك.
هل تساعدك إمكانية الوصول على الظهور في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
بشكل غير مباشر، وبالطريقة نفسها التي تساعد بها البحث. تقول Google إنه «لا توجد متطلبات إضافية» للظهور في «ملخصات الذكاء الاصطناعي» (AI Overviews) أو «وضع الذكاء الاصطناعي» (AI Mode)، ولا مخطط (schema) خاص تحتاج إلى إضافته. ما يساعد هو محتوى تستطيع الآلة قراءته بموثوقية، مثل النص الحقيقي والعناوين الواضحة والروابط الوصفية والبدائل النصية، وهو أيضًا ما تحتاج إليه التقنيات المساعدة.
يقول دليل Google لميزاتها القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي (يُفتح في علامة تبويب جديدة) إن التحسين لها «هو تحسين لتجربة البحث، ومن ثم يظل SEO». وهو متساهل في مسألة الترميز: إذ يقول إن HTML الدلالي المثالي ليس شرطًا، لأن Google قادرة على فهم الصفحات غير المرتبة. أما من لا يستطيعون دائمًا التعامل مع الصفحات غير المرتبة فهم مستخدمو قارئات الشاشة، ولهذا ما زالت Google تصف HTML الدلالي بأنه فكرة جيدة.
مثال عملي: مطعم لا ينشر قائمة طعامه إلا ملف PDF ممسوحًا ضوئيًا، فلا يستطيع قارئ الشاشة قراءتها، ويصعب على أي آلة الاقتباس منها. أما القائمة نفسها في صفحة ويب، بعناوين للمقبلات والأطباق الرئيسية ومسببات الحساسية مكتوبة بوضوح، فتنفع الزبائن والتقنيات المساعدة ومحركات الإجابة على حد سواء.
وما لن يساعد هنا هو أداة إمكانية الوصول، بما فيها أداتنا. فهي تغيّر شكل الصفحة لدى الزائر الذي يفتحها، لا شيفرة HTML التي تقرؤها برامج الزحف، لذا لا تقدّم شيئًا للترتيب ولا للاستشهاد في إجابات الذكاء الاصطناعي. ويشرح مقالنا عن ما إذا كانت أدوات إمكانية الوصول تكفي ما تستطيع فعله وما لا تستطيع.
كم عدد العملاء المحتملين الذين نتحدث عنهم؟
أكثر مما تفترضه معظم خطط الأعمال. إذ تقدّر منظمة الصحة العالمية (يُفتح في علامة تبويب جديدة) أن 1.3 مليار شخص، أي نحو شخص من كل ستة، يعيشون مع إعاقة كبيرة. وفي الاتحاد الأوروبي، وجدت Eurostat (يُفتح في علامة تبويب جديدة) أن 23.9% من الأشخاص في سن 16 عامًا فأكثر أفادوا في عام 2024 بأن لديهم قيودًا طويلة الأمد في أنشطتهم.
وترتفع النسبة بحدة مع العمر، من 7.1% بين من تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا إلى 72.3% بين من بلغوا 85 عامًا فأكثر، وفقًا لبيانات Eurostat نفسها. وكثير من هؤلاء العملاء لا يصفون أنفسهم أبدًا بأنهم من ذوي الإعاقة. إنهم يكبّرون الصفحة، أو يفعّلون الترجمة المصاحبة، أو يتخلّون عن صفحة دفع معقدة ويشترون من مكان آخر. ويبيّن دليلنا عن كيفية استخدام الأشخاص ذوي الإعاقة للويب كيف يبدو ذلك على أرض الواقع.
ماذا يحدث حين يصطدم العملاء ذوو الإعاقة بالعوائق؟
كثيرون منهم يغادرون دون أن يخبروك. ففي استطلاع Click-Away Pound البريطاني (2019)، قال 69% من المتسوقين ذوي الإعاقة عبر الإنترنت إنهم يغادرون المواقع التي يجدونها صعبة الاستخدام، ولم يتواصل مع صاحب الموقع إلا 8% ممن يواجهون صعوبة. وقدّر معدّو الاستطلاع الإنفاق الضائع على التسوق الإلكتروني في المملكة المتحدة بنحو 17.1 مليار جنيه إسترليني سنويًا.
تعامل مع هذه الأرقام بوصفها مؤشرات، لا حجمًا للسوق. فهو استطلاع إلكتروني لأشخاص اختاروا المشاركة، نشرت نتائجه AbilityNet (يُفتح في علامة تبويب جديدة) في فبراير 2020، ومبلغ 17.1 مليار جنيه إسترليني تقدير من معدّيه. وهو كذلك أشهر رقم من نوعه، وهذا سبب إضافي للاستشهاد به بحذر لا بصخب.
هذا الصمت هو ما ينبغي أن يقلق المسوّق. فتحليلاتك ستُظهر سلة تسوق متروكة، لا سبب تركها. والمتسوق الذي لا يستطيع تشغيل أداة اختيار المقاس بلوحة المفاتيح يبدو ببساطة حالة ارتداد (bounce) عادية.
وماذا عن المخاطر القانونية بوصفها تكلفة تجارية؟
هي حقيقية، لكنها ليست أفضل الأسباب، ومن السهل تضخيمها. ففي الاتحاد الأوروبي، يسري قانون إمكانية الوصول الأوروبي (يُفتح في علامة تبويب جديدة) (European Accessibility Act، EAA) على التجارة الإلكترونية وغيرها من الخدمات الموجهة إلى المستهلكين منذ 28 يونيو 2025، وتحدد كل دولة عضو عقوباتها. وتُستثنى المؤسسات متناهية الصغر التي تقدّم خدمات، أي التي يعمل فيها أقل من 10 أشخاص ولا يتجاوز حجم أعمالها السنوي أو إجمالي ميزانيتها العمومية السنوية 2 مليون يورو. أما الشركات خارج الاتحاد الأوروبي، ومنها الشركات في الدول العربية، فلا يعنيها هذا القانون إلا حين تقدّم خدماتها لمستهلكين في الاتحاد الأوروبي.
يشرح دليلنا إلى قانون إمكانية الوصول الأوروبي من يشملهم القانون والغرامات التي تستطيع كل دولة فرضها. ومع ذلك نفضّل ألّا تستثمر في إمكانية الوصول بدافع الخوف. فإصلاح صفحة الدفع لأن جهة رقابية قد تراسلك يميل إلى إنتاج الحد الأدنى. أما إصلاحها لأن العملاء يغادرون فينتج صفحة دفع أفضل.
كيف تقيس أثر أعمال إمكانية الوصول؟
قِس المسارات التي أصلحتها، لا ترتيبك. تابع إتمام المهام والتحويل في القوالب التي غيّرتها، وطلبات الدعم من نوع «لا أستطيع تسجيل الدخول» أو «لا أستطيع الدفع»، ومعدلات الأخطاء في النماذج. قد تتحرك مقاييس البحث أيضًا، لكنها تتحرك لأسباب كثيرة، فلا تجعلها العنوان الرئيسي.
- سجّل خط الأساس. قبل أن تغيّر أي شيء، دوّن معدلات التحويل في نماذج إتمام الشراء والتسجيل والتواصل، ومعدلات الأخطاء في النماذج، وتذاكر الدعم التي تذكر مشكلات في الوصول.
- اختبر المسار. شغّل أداة فحص آلي وبعض الفحوص اليدوية على القوالب نفسها. ويحتاج تطبيق دليلنا عن كيفية اختبار إمكانية الوصول إلى موقعك إلى نحو 15 دقيقة من العمل اليدوي.
- أصلح، ثم قارن المتماثلات: القوالب نفسها، والموسم نفسه، ويُفضَّل أن تكون مصادر الزيارات نفسها.
- تعامل مع مقاييس البحث بوصفها أثرًا جانبيًا. مرات ظهور الصور في البحث بعد تنقيح النص البديل، أو نسبة النقر إلى الظهور بعد إعادة كتابة عناوين الصفحات، أمور معقولة للمتابعة. أما تغيّر الترتيب بعد أسبوع فلا يثبت شيئًا وحده.
- اسأل الناس. جلسة قصيرة مع مستخدم لقارئ الشاشة أو شخص لا يستخدم إلا لوحة المفاتيح ستكشف لك مشكلات لا تُظهرها أي لوحة تحكم.
وإذا احتجت إلى جملة واحدة لمجلس الإدارة: أعمال إمكانية الوصول لن ترفع ترتيبك في نتائج البحث، لكن بعضها يجعل صفحاتك أسهل قراءة للناس والآلات، والباقي يجعل دفع العملاء لك أسهل.
الأسئلة الشائعة
هل إمكانية الوصول إلى المواقع عامل ترتيب في Google؟
ليس بشكل مباشر. قال John Mueller من Google في عام 2022 إن إمكانية الوصول ليست شيئًا تستخدمه Google عامل ترتيب مباشرًا، مشيرًا إلى أن المواقع التي لا يستطيع الناس استخدامها لا يوصي بها أحد. لكن عدة ممارسات لإمكانية الوصول، مثل النص البديل وعناوين الصفحات والعناوين الواضحة للأقسام، تساعد محركات البحث فعلًا على فهم الصفحات.
هل يفيد النص البديل في SEO؟
نعم، بالنسبة إلى الصور. تصف وثائق Google الخاصة بالصور النص البديل بأنه أهم سمة في البيانات الوصفية للصورة، وتطلب نصًا مفيدًا ووصفيًا لا حشوًا بالكلمات المفتاحية. والنص البديل الجيد يساعد مستخدمي قارئات الشاشة وصور Google في الوقت نفسه.
هل تفيد السمة lang في SEO؟
ليس في Google. تقول Google إنها تعتمد على المحتوى المرئي في الصفحة لتحديد لغتها، ولا تستخدم معلومات الشيفرة مثل سمات lang. اضبطها على أي حال: فقارئات الشاشة تستخدمها لاختيار النطق الصحيح، ويشترطها WCAG في المستوى A.
هل يغادر العملاء ذوو الإعاقة المواقع التي يتعذّر الوصول إليها؟
في استطلاع Click-Away Pound البريطاني (2019)، قال 69% من المتسوقين ذوي الإعاقة عبر الإنترنت إنهم يغادرون المواقع التي يجدونها صعبة الاستخدام، وقدّر معدّوه الإنفاق الضائع على التسوق الإلكتروني في المملكة المتحدة بنحو 17.1 مليار جنيه إسترليني سنويًا. وكان استطلاعًا لأشخاص اختاروا المشاركة، فتعامل مع أرقامه بوصفها مؤشرًا لا حجمًا دقيقًا للسوق.
هل تساعد إمكانية الوصول على الظهور في ملخصات الذكاء الاصطناعي أو إجابات ChatGPT؟
لا توجد دفعة خاصة لإمكانية الوصول، وتقول Google إن ميزاتها القائمة على الذكاء الاصطناعي لا تحتاج إلى ترميز خاص. لكن ما يساعد التقنيات المساعدة، مثل النص الحقيقي والعناوين المنطقية والروابط الوصفية والنصوص المكتوبة، يجعل محتواك أيضًا أسهل على أي آلة في القراءة والاقتباس.
هل تستحق إمكانية الوصول العناء في الأعمال الصغيرة؟
نعم في الغالب. فالإصلاحات الأهم، مثل التباين وتسميات النماذج والنص البديل والوصول عبر لوحة المفاتيح، رخيصة مقارنة بإعادة التصميم، وتجعل الموقع أسهل على الجميع. وإذا كنت تبيع لمستهلكين في الاتحاد الأوروبي ولم تكن مؤسسة متناهية الصغر تقدّم خدمات، فهي أيضًا التزام قانوني بموجب قانون إمكانية الوصول الأوروبي.
المصادر
- Google: Accessibility Not A Direct Ranking Factor (report of Search Central office hours, March 2022) (يُفتح في علامة تبويب جديدة), Search Engine Journal
- Image SEO Best Practices (يُفتح في علامة تبويب جديدة), Google Search Central
- AI Features and Your Website (يُفتح في علامة تبويب جديدة), Google Search Central
- Google's Guide to Optimizing for Generative AI Features on Google Search (يُفتح في علامة تبويب جديدة), Google Search Central
- Influencing Title Links in Google Search (يُفتح في علامة تبويب جديدة), Google Search Central
- SEO Link Best Practices for Google (يُفتح في علامة تبويب جديدة), Google Search Central
- Managing Multi-Regional and Multilingual Sites (يُفتح في علامة تبويب جديدة), Google Search Central
- The WebAIM Million: The 2026 report on the accessibility of the top 1,000,000 home pages (يُفتح في علامة تبويب جديدة), WebAIM
- Disability and health (fact sheet, 7 March 2023) (يُفتح في علامة تبويب جديدة), World Health Organization
- Population with disability (Statistics Explained, EU-SILC 2024 data) (يُفتح في علامة تبويب جديدة), Eurostat
- Research shows businesses lose £17 billion by ignoring accessibility needs (Click-Away Pound 2019) (يُفتح في علامة تبويب جديدة), AbilityNet
- Directive (EU) 2019/882 on the accessibility requirements for products and services (يُفتح في علامة تبويب جديدة), EUR-Lex, Publications Office of the European Union